الجمعة، 1 فبراير 2013

الكتاب المقدس والعلم

الكتاب المقدس والعلم



الكتاب المقدس والعلم
الكثير منا يفصل بين كلمات الكتاب المقدس والعلم ويقارنون بين التكنولوجيا والكتاب المقدس أن الكتاب المقدس هو كلام الله الذي تحدث به الأنبياء وموحى به من الروح القدس ولقد ربط الكتاب المقدس بين كلام الله والعلم ولعل الروح القدس قال في الكتاب المقدس وتحدث عن أشياء تم اكتشافها بعد ذلك بآلاف السنين

فمثلاً في مجال الفلك :
الآية قال الله لإبراهيم " أنظر إلي السماء وعد النجوم إن استطاعت أن تعدها " ( تك 15 : 5 )
العلم : أثبت العلم بعد ذلك بآلاف السنين أن هناك أكثر من 100 بليون نجم في مجرتنا فما عدد النجوم الموجود في باقي المجرات ، لا يمكن معرفة عددها سبق الكتاب المقدس العلم والعلماء .
في مجال الجاذبية الأرضية :
الآية : قال الروح القدس على لسان أيوب " ويعلق الأرض على لا شيء " ( أيوب 26 : 7 ) من المعروف أن كتابة سفر أيوب وأحداث السفر كانت في زمن أبينا إبراهيم تحدثنا الآية عن جاذبية الأرض وجاذبية الشمس للأرض أما تاريخ اكتشاف الجاذبية وقانون الجاذبية فكان على يد أسحق نيوتن في أوائل القرن العشرين فلقد سبق الكتاب المقدس العلم والعلماء .
كروية الأرض :
الآية : " الجالس على كرة الأرض " ( أش 40 : 22 ) والسؤال هنا أين عرف أشعياء النبي أن الأرض كروية ، ومن المعروف أن العلماء اكتشفوا أن الأرض كروية في أوائل القرن العشرين أي أن الكتاب المقدس وروح الله الذي تكلم على فم أشعياء النبي سبق العلم والعلماء بحوالي 2500 سنة .
في علم الأرصاد الجوية :
الآية : " الريح تذهب إلي الجنوب وتدور إلي الشمال تذهب دائرة دورانها وإلي مداراتها ترجع الريح " ( جامعة 1 : 6 ، 7 ) كاتب هذا السفر هو سليمان النبي من أين عرف سليمان النبي حركة الريح ودراسة علم الفلك فلقد سبق سليمان النبي بإرشاد الروح القدس العلم والعلماء في علم الفلك .
في مجال الصحة والقوانين الصحية :
أمر الله موسى في سفر اللاويين وسفر التثنية بأكل الحيوانات والطيور والأسماك وزاد على ذلك أيضاً الجراد الذي اكتشف العلماء أخيراً أنه صالح للأكل الآدمي بل وأن هناك دول تأكل هذه الحشرات مثل الصين ودول شرق أسيا .
في مجال تلوث البيئة :
الآية : " ويكون لم موضع خارج المحلة لتخرج إليه خارجاً ويكون لك وتد مع عدتك لتحفر به عندما

تجلس خارجاً وترجع وتغطي برازك " ( تثنية 24 : 12 ، 13 ) والكتاب المقدس في نفس السفر يمنعنا من الشرب من البرك الراكدة أو الملوثة وهنا نرى الكتاب المقدس يعلمنا بقوانين تلوث البيئة قبل أن تعرفها الدول المتقدمة بسنين عديدة .
في مجال الصحة العامة :
الآية : " كل إناء مفتوح ليس عليه سداد بعصابة فإنه نجس " ( عد 19 : 15 ) والكثير من قوانين الصحة العامة ويأمرنا الكتاب المقدس في سفر اللاويين بالنظافة العامة للجسد وهنا سبق الكتاب المقدس كل البشرية في معرفة قوانين الطهارة والنظافة بسنوات عدة .
في مجال علم الحيوانات :
قصة يونان النبي الذي يقول العلماء استحالة أن يوجد إنسان في جوف حوت ثلاثة أيام ، لقد ذكر العلم قصة متشابهة لقصة يونان عن بحار فرنسي بلعه نفس نوعية الحوت وظل فيه ثلاثة أيام وأيضاً لقد قتل الصيادين في مصر العام الماضي من أمام مرسى مطروح نفس نوع الحوت .
لقد تحدى كتابنا المقدس العلم والعلماء وأثبت أنه الأسبق في معرفة العلوم بآلاف السنين وبهذا يقف كتابنا المقدس ضد من يقول أن الكتاب المقدس محرف أو حدث فيه أي تغيير منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق